فهم الوساطة والتسوية الودية
الوساطة عملية يناقش فيها أطراف النزاع مواقفهم، غالباً بمساعدة وسيط محايد، في محاولة للتوصل إلى اتفاق دون صدور قرار مفروض من المحكمة. أما التسوية الودية فتشمل نطاقاً أوسع من الحلول التفاوضية، سواء تم التوصل إليها مباشرة بين الطرفين أو بمساعدة خارجية.
وفي الإمارات، أصبحت الوساطة والتسوية الودية معترفاً بهما بشكل متزايد كجزء من طرق التعامل مع النزاعات، وتقدّم بعض المحاكم والمراكز المتخصصة آليات تدعم ذلك بشكل عام، إلى جانب خيار الإجراء القضائي الرسمي. وتعتمد الإجراءات المحددة، وما إذا كانت تنطبق على نزاع معين، على القواعد المعمول بها وقت اللجوء إليها.
قسم بانتظار التحقق
متى قد تفيد الوساطة
تقل فائدة الوساطة عندما يرفض أحد الطرفين التفاوض بحسن نية، أو عندما يدور النزاع حول مسألة قانونية يرغب أحد الطرفين في حسمها رسمياً.
- عندما يرغب الطرفان في الحفاظ على علاقة تجارية أو شخصية مستمرة.
- عندما لا يتعلق النزاع بمسألة قانونية فقط بل يتضمن اعتبارات عملية أو تجارية أيضاً.
- عندما يكون الطرفان منفتحين على التنازل بدلاً من نتيجة حاسمة كلياً.
- عندما يُفضَّل إجراء أسرع وأكثر مرونة على إجراء رسمي طويل.
قسم بانتظار التحقق
خطوات عملية
- 1فكّر فيما إذا كان من المرجح أن يتعامل الطرف الآخر بشكل بنّاء قبل اقتراح الوساطة.
- 2اجمع المستندات الأساسية وكن واضحاً بشأن موقفك وأولوياتك.
- 3ادخل العملية بنظرة واقعية لما قد يبدو عليه التنازل المقبول.
- 4وثّق أي اتفاق يُتوصل إليه كتابياً، مع تحديد ما سيقوم به كل طرف ومتى.
- 5إذا لم تُفضِ الوساطة إلى اتفاق، فكّر فيما تبقى من خيارات متاحة.



